تعالى: *أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين * الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون * يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم * خالدين فيها أبدًا إن الله عنده أجر عظيم* [التوبة: 19 - 22] وقال تعالى: *أمن هو قانت آناء الليل ساجدًا وقائمًا يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب* [الزمر: 9] ، وقال تعالى: *يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير* [المجادلة: 11] "مجموعة فتوى شيخ الإسلام ابن تيمية"
روى عبد الرزاق عن ابن عباس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: (إن أدنى أهل الجنة منزلة وأسفلهم درجة لا يدخل بعده الجنة أحد، يفسح له في بصره مسيرة مائة عام، في قصور من ذهب وخيام من لؤلؤ، ليس فيها موضع شبر إلا معمور، يغدى عليه ويراح بسبعين ألف صفحة من ذهب ليس فيها صفحة إلا فيها لون ليس في الأخرى مثله، شهوته في آخرها كشهوته في أولها، لو نزل به جميع أهل الأرض لوسع عليهم مما أُعْطي، لا ينقص ذلك مما أوتي شيئًا) أخرجه عبد الرزاق عن ابن عباس مرفوعًا
صفة بناء الجنة
عن أبي هريرة رضي الله عنه:(قلنا يا رسول الله .. حدثنا عن الجنة! ما بناءها؟! قال: لبنة ذهب ولبنة فضة .. وملاطها المسك ,
, وحصباءها اللؤلؤ والياقوت , وترابها الزعفران ,من يدخلها ينعم ولا يبأس , ويخلد لا يموت , لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه)"رواه أحمد وغيره وصححه ابن حبّان"
الملاط هو الذي يكون بين اللبنات