الصفحة 31 من 91

مرض رحمه اللّه أيامًا وفي يوم موته قال لابنه عبد اللّه أبي موسى: صل بنا وخفف، وصلى معهم جالسًا، ثم طلب من ابنه أن يقرأ عند رأسه سورة يس (1) فقرأها، وقال: هناء دواء تشربه؟ فقال: ما بقي إلى الموت، فقال له ابنه: ما تشتهي شيئًا؟ قال: أشتهي النظر إلى وجه اللّه الكريم. وكانت وفاته رحمه اللّه يوم الاثنين الثاني والعشرين من ربيع الأول سنة ستمائة من الهجرة (2) ، عن عمر بلغ ستين سنة، مخلفًا آثارًا مجيدة، وأعمالًا حميدة سوى ما قدم من صالح العمل والدعوة إلى اللّه، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقمع البدعة وإحياء السنة رحمه الله وغفر لنا وله، فقد صبر وصابر، واجتهد وثابر، طلبًا لما أعد اللّه للمتقين الصابرين.

القسم الثاني

الفصل الأول:

بيان عملي في الكتاب

1-قمت بنسخ نصوص الكتاب من المخطوطة الأصل.

2-حرصت على مقابلة النسخة الأصل بأخرى وأوضحت مواطن التغاير بالزيادة أو النقص.

3-قمت بضبط النص وما كان فيه من خطأ أثبت الصواب في المتن، وأذكر الخطأ في الحاشية منبهًا عليه.

4-رجعت إلى كل مصدر عزا إليه المصنف، وحددت مكان النقل بالجزء والصفحة.

5-شرحت بعض الألفاظ الغريبة.

6-ناقشت بعض الاستدراكات، وأوضحت الحق حسبما ظهر لي.

7-ترجمت للصحابة بإيجاز شديد، والغرض استكمال اسم الصحابي ليسهل حفظه والعلم به.

8-ترجمت لبعض الأعلام الواردين في البحث حسبما يقتضيه المقام.

(1) لعل الشيخ رحمه الله على رأي من يصحح حديث ( إقرؤا يس على موتاكم ) والحديث أخرجه أبو داود 3/489 وغيره وفي سنده أبو عثمان عن أبيه، وليسا بمشهورين كما قال المنذري. وصحح الحديث ابن حبان ( تمييز الخبيث من الطيب ص 28) ونقل عنه العجلوني ( كشف الخفا 1/183) .

(2) تذكرة الحفاظ 4/1380.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت