الجماع أن المني نور العين ومخ الساق فمن أفرط به وقع في علل لا تطاق وقال بعض الحكماء من قل جماعه كان أصح بدنًا وأقوى جلدًا وأطول عمرًا ويعبر بذلك بذكور الحيوانات وأنه ليس في الحيوان أطول أعمارًا وأقوى عصبًا من البغال فالمتزوج مع مرور الأيام يشرع في تراخي أعضائه والقوام وتأخذ نورانيته بالنقصان وينهزل بدنه عما كان وتضعف شهوته وتقل مرؤته ويغدو بالنادر ما يتحرك له على الجماع خاطر فإن أصابه داء في أعصابه أو في نصابه حلت به الندامة وعامل ذاته بالتوبيخ والملامة تنام زوجته بالفراش معاه فيدير لها قفاه لا ينشد عنها ولا يسأل لها.
184-ومضار الجماع الإفراط فيه وشدة البرد وضعف البدن وحال ضعف البصر أو وجع الساقين.
185-وينهي الأطباء أن يكون وجه المجامع مائلًا تلقاء صدره.
186 -مرحلة استثارة فرج الزوجة هي مرحلة تسبق الجماع أو إيلاج العضو الذكري في الفرج، فبعد استثارة الثديين بالطريقة الصحيحة يتحول الزوج إلى منطقة البطن والسرة والأليتين باللمس الخفيف والقبلات الرقيقة الناعمة وبعد ذلك ينتقل إلى باطن الفخذين أي الجزء الداخلي من الفخذين بادئًا من فوق الركبة حتى يقترب تدريجيًا إلى منطقة الفرج، وكلما اقتربت لمسات الزوج من الفرج يمكن أن يزيد من قوتها ولكن بدون لمس الفرج مباشرة في هذه اللحظات مما يساعد على أن تصل الزوجة إلى نقطة ما قبل الذروة مباشرة والزوجات بصفة عامة