الصفحة 30 من 46

166 -أن ثدي المرأة لو افترضنا أن خلق فقط لإرضاع الطفل لكان هذا الثدي مثل ثدي أي أنثى من الكائنات الحية الأخرى ذات الثدي والتي تسمى ثديات مثل: ثدي القرود والقطط وغيرها، فهي عبارة عن حلمات تبرز ويقبض عليها الطفل بفمه ويرضع منها. أي لوجب أن يكون ثدي المرأة بارز الحملة متدلي وليس متسديرًا مكورًا، وهذا يثبت أن استدارة الثدي وتكوره في المرأة بخلاف إناث الحيوانات لم يكن لإرضاع الطفل فقط وإنما لجذب الرجل أولًا. أي أن استدارة الثدي لجذب الرجل غلبت على الغرض الأول وهو إرضاع الطفل لأن الطفل لا يستطيع أن يرضع من الثدي مباشرة بدون مساعدة الأم له حيث يكتم الثدي المكور على أنفاسه فتضطر الأم أن تمسك الحلمة بطرفي أصبعيها حتى يستطيع الطفل أن يرضع.

ويحتوي الثدي على نسيج يهتاج باللمس والتقبيل، كما أنه يتصل بالحبل الشوكي والمخ بنظام عصبي معقد. وتهيج الثدي يمكن أن يدفع الجهاز التناسلي كله إلى العمل والنشاط في المخ وينتقل من هناك إلى الأعضاء التناسلية ومختلف أعضاء الجسم. لذا كان الثدي من الأعضاء المهمة في جسم المرأة لتكتمل متعتها في الحياة الجنسية الصحيحة.

167 -وإثارة المرأة جنسيًا تتطلب أن يعرف الزوج كل الأماكن الحساسة من جسد زوجته حتى يتمكن من استثارتها تمامًا وحتى تؤدي إلى خروج إفرازات ملينة للمهبل لتسهيل حركة دخول العضو الذكري بداخله كي لا تشعر بالألم فإن بعض الأزواج الذين يغفلون عن المداعبة نتيجة جهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت