الصفحة 28 من 46

الرجل فوقها، ويكون رأسها منكوسًا أسفل، ويرفع وركها بالوسادة ثم يأخذ ذكره بشماله ويحك برأس الكمرة سطح الفرج، ويدغدعه، ثم يرسله فيه ولا ينزعه حتى ينزل، فإذا أحس بالإنزال أدخل يده تحت وركها، ويهزها هزًا شديدًا. فإنهما يجدان لذلك لذة عظيمة لا توصف وينبغي للمرأة أن تضم فرجها على الذكر عند الإنزال وتشده شدًا، فإنه في غاية اللذة للرجل.

158 -وعلامة إنزال المرأة عرق جبينها والتصاقها بالرجل ومن ذلك استرخاء مفاصلها واستحياؤها من النظر في الرجل وربما أخذتها رعدة.

159 -ومتى توافق إنزال الرجل والمرأة واجتمع الماء منه ومنها في وقت واحد كان ذلك هو الغاية في حصول اللذة والمودة والتعاطف وتأكيد المحبة، وضد ذلك إذا اختلف اختلافًا قريبًا كانت اللذة والمودة على قدر ذلك وإن أنزل أحدهما ولم ينزل الآخر أوجب ذلك الفرقة.

160 -ولا يجعل المرأة فوقه حال الجماع لأن ذلك يورث الاحتقان.

161 -ويجب على الزوجين أن يعتني كل واحد منهم بأعضائه الجنسية حتى لا يكون سببًا في تنفير شهوة شريكه الآخر.

162 -والأفضل غسل الأجهزة التناسلية بعد الجماع وباعتناء، وعلى المرأة أن تعني بغسل أعضائها أكثر من الرجل وذلك لأن أعضاء المرأة التناسلية في حصن الغدد المفرزة للعرق والمواد المزودة بالروائح. ولأن قلفه البظر - عند المرأة - تفرز تمامًا كحشفه الرجل، سائلًا يفسد بسرعة ويصبح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت