(( الاعتذار ) )من (( عذرت الدابة ) )، و (( عذرته ) )أي: جعلت/ له عذارًا يحجزه عن الشراد.
فقولهم: (( اعتذر الرجل فعذرته ) )أي: احتجز بالقول وغيره مما قذف به من الجناية، (( فعذرته ) )أي: جعلت له بقبول ذلك منه حاجزًا بينه وبين العقوبة أو العتب عليه. يقال: (( عذرته أعذره عذرًا ومعذرةً وعذرةً وعذرى ) )قال الشاعر: