وفيه:
إن الضغينة تلقاها وإن قدمت ... كالعر يكمن حينًا ثم ينتشر
ويقال: إن معاوية إنما وجه تشبيب عبد الرحمن بن حسان برملة إلى أجمل جهاته اتباعًا لمذهب عمر بن الخطاب رضي الله عنه -حين صرف هجاء النجاشي وهجاء الحطيئة للزبرقان إلى أحسن وجوهه إيثارًا للعفو. فإنه يروى أن بني العجلان استعدوه على