الصفحة 45 من 568

وكان الأخطل لا يزال يشكر يزيد على فعلته, وربما اعتد على بني أمية, وامتن بأنه هجا عنهم الأنصار. فمن شكره لهم:

لألجأتني قريشٌ خائفًا وجلًا ... ومولتني قريشٌ بعد إقتاري

المنعمون بني حربٍ وقد حدقت ... بي المنية واستبطأت أنصاري

بهم تكشف عن أحيائهم ظلمٌ ... حتى ترفع عن سمعٍ وإبصار

قومٌ إذا حاربوا شدوا مآزرهم ... دون النساء ولو باتت بأطهار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت