الصفحة 384 من 568

ويقال إن عبد الملك قال له: أما مصعب بن الزبير فتقول فيه:

إنما مصعبٌ شهابٌ من الله تجلت ... عن وجهه الظلماء

وأما أنا فتقول لي:

يعتقد التاج فوق مفرقه ... على جبينٍ كأنه الذهب

وكان هوى ابن قيسٍ الرقيات مع مصعب بن الزبير، فكان عبد الملك عليه مغيظًا لذلك. فلما استأمن له عبد الله بن جعفرٍ آمنه، ولم يكن يطيق أن يراه فانقطع ابن الرقيات إلى عبد العزيز بن مروان، فكان ذلك أغيظ لعبد الملك عليه، وكان لا يزال يغري به عبد العزيز.

فمن ذلك ما حدثنا به ابن زكويه قال: حدثنا عبد الله بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت