الصفحة 276 من 568

يعقلهن جعدة شيظميًا ... فبئس معقل الذود الظؤار

وختموا الكتاب وكتبوا عنوانه إلى عمر بن الخطاب أمير المؤمنين. فلما قرأ عمر/ الكتاب اشتد غمه، وسأل بعض جلسائه عن جعدة السلمي فعرفه فقال: علي به الساعة. فلما أتي به، فنظر إليه داخلًا من باب المسجد عليه جبة خزٍ ومطرف خزٍ، وقد رجل جمته ودهنها، يرفل في ثيابه قال: هذا جعدة الفاجر؟ قالوا: نعم. قال: جاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت