الصفحة 267 من 568

هربا إلى جدة ليركبا منها إلى اليمن. فقال عمير بن وهب الجمحي يا رسول الله! إن صفوان بن أمية سيد قومه، وقد خرج هاربًا ليقذف نفسه في البحر فآمنه. قال: هو آمنٌ. قال: يا رسول الله أعطني شيئًا يعرف به أمانك. فأعطاه عليه السلام عمامته التي دخل فيها مكة, فخرج حتى أدركه بجدة./ فقال: يا صفوان! أذكرك الله في نفسك أن تهلكها. وهذا أمان رسول الله قد جئت به. قال: ويلك اغرب عني فلا تكلمني. فقال: مهلًا فداك أبي وأمي, هو ابن عمك, عزه عزك, وشرفه شرفك, وملكه ملكك قال: إني أخافه على نفسي قال: هو أجل من ذلك وأكرم. فرجع به عمير, فلما وقف به على رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال صفوان: إن هذا يزعم أنك آمنتني! قال: صدق. قال: فاجعلني بالخيار شهرين. قال: أنت بالخيار أربعة أشهر.

وأما عكرمة بن أبي جهل فإنه كانت عنده أم حكيم/ بنت الحارث بن هشام. وقد كانت أسلمت فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت