الصفحة 26 من 568

وما جانسه في اللفظ -وإن باينه في ظاهر المعنى- مشتقٌ من (( عذار الدابة أو عذرة/ الدار ) )أي: فناؤها الحاجز بينها وبين غيرها.

ويجوز أن تكون هذه الألفاظ التي بينت أنها ترجع إلى معنىً واحد بعضها مشتقٌ من بعضٍ ليس فيها لفظةٌ هي أولى أن تكون أصل الاشتقاق من صاحبتها. وليس يكاد أن يكون الاعتذار من الرجل إلى صاحبه إلا وهو بريءٌ من الذنب الذي قرف به. ألا تسمع إلى قول أمية بن أبي الصلت حين احتضر: (( لا بريءٌ فأعتذر، ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت