الصفحة 250 من 568

فقال لها خالد: من أنت؟ فقالت: امرأة أكب عليها الزمان فلم يدع لها سبدًا ولا لبدًا, ولا صافنًا ولا عاهنًا. قال: فقال: فهل لك أن يتزوجك الأمير؟ فقالت: إني والله لئن كنت فقدت نسبًا ما فقدت حسبًا, وما كنت لأتزوج دعيًا, وإن كان ثريًا غنيًا. فضحك خالد ووصلها.

حدثني أبي عن أبي حاتم عن أحمد بن الحارث الخزاز عن المدائني قال: دخل حاجب المهلب بن أبي صفرة عليه فقال: أصلح الله الأمير! بالباب رجل من الأزد, يذكر أنه مدح الأمير ويستأذن. فقال: ويحك أنا أعرف حماقة شعراء الأزد فهاته. فلما مثل بين يديه قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت