الصفحة 177 من 568

.. فسكن غضب مالكٍ، وأغمد سيفه، وأمر بحبس الفرزدق، وكتب فيه إلى خالد. وخبر الفرزدق قد كتبته بتمامه في باب العفو عن الشعراء الهاجين للأشراف.

ومن لطيف الحيلة في طلب العفو ما حدثناه أحمد بن إسماعيل القيسي عن عبد الله بن شبيبٍ قال: حدثنا أحمد بن محمد المهدي قال: لما أفضت الخلافة إلى أبي العباس السفاح دخل عليه أبو نخيلة الراجز، فقال: يا أمير المؤمنين! شاعرك وعبدك، وقد قلت فيك شعرًا، فأذن لي في إنشاده. فقال: يا عدو الله! ألست القائل في مسلمة ابن عبد الملك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت