الصفحة 164 من 568

فجاز بنعمى وأكرمن سراتنا ... لعل أمورًا بعد ذاك تنوب

فإن يك منكم كان مروان وابنه ... وحربٌ ومنكم هاشمٌ وحبيب

فمنا سويدٌ والبطين وقعنبٌ ... ومنا أمير المؤمنين شبيب

ومنا سنان الموت وابن عويمرٍ ... وسبرة فانظر أي ذاك تعيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت