امنن علي اليوم يا خير معد ... وخير من لبى وصلى وسجد
وخير من حل بشحرٍ والجند
فعفا عنه المختار, ثم خرج مع إسحاق بن الأشعث عليه, فأخذ أسيرًا, فقال: ألم أعف عنك؟! أما والله لأقتلنك. فقال: إن أبي خبرني أن الشآم سيفتح لك حتى تهدم مدينة دمشق حجرًا حجرًا وأنا معك, فوالله لا تقتلني, ثم أنشده:
ألا أبلغ أبا إسحاق أنا ... نزونا نزوةً كانت علينا
خرجنا لا نرى الضعفاء شيئًا ... فكان خروجنا بطرًا وحينا