أسلموا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وصدقهم. فسألهم المهاجر الصدقة، فمنعوها منه. فمنع المهاجر قلة من معه أن يقاتلهم، فتحصن، وكتب إلى أبي بكر يستمده.
فبعث إليه أبو بكر جيشًا أمر عليهم عكرمة بن أبي جهلٍ مددًا للمهاجر. فلما قدموا عليه زحف إليهم فهزمهم الله، وقتل رؤوسهم, وأخذ رجالًا من أشرافهم، فأقبل بهم، منهم الأشعث بن قيسٍ الكندي وكثير بن الصلت الكندي فأطلقهم أبو بكر، وأنكح الأشعث أخته.