الصفحة 108 من 568

قال: علي ذاك. قال: أما إذ أبيت فسيفك الصمصامة قال: لا سبيل إلى ذلك. قال: فبارك الله لك فيه.

قال: فرجع عمرٌو، فرأته امرأته كئيبًا، فقالت له: ما لك؟ فأخبرها. فقالت: ثكلتك أمك! أسرك رجلٌ، واستبقى مالك، وامتن عليك، وأطلقك ومالك بعد أن كنت له فيئًا ومالك فيئًا، فاتبعته تعرض عليه الحاجة، فأبى أن يسألها، فلم تدعه حتى سألك بعض ما وهبه لك من مالك فمنعته؟!.. اتبعه فادفعه إليه. فاتبعه مغذًا حتى دفعه إليه وقال:

فارقني ببطن الجو سيفي ... على الصمصامة الذكر السلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت