فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 122

قد أبدت الحرب فيه عن نواجذها

وشمرت عن شذاها أي تشمار

وأنت يوم أبى حزوان إذ رجعت

فيه الطراخين ذو نقض وإمرار

لقيتهم بليوث في اللقاء وقد

وافوا بأرعن ناوى الزم جرار

فجستهم جوس قرم ما يقيلهم

بالخيل ننقض أوتارا بأوتار

والخيل ساهمة نضح الدماء بها

من علها بعد إنهال وإصدار

من كل طرف شديد الشعب منصلت

نهدا شق كصدر الرمح خطار

فهم يولون والفرسان تضر بهم

بكل عضب شديد المتن بتار

أمام ليث هزبر فرهم أزر

صلب الدواس هصور هيصم ضار

عبل الذراعين أبي شبلين ذي لبـ

ـد دلمس هو عداء على الساري

ويوم أسراب إذ جاشت جموعهم

وأسعروا نار حرب أي إسعار

وأقبلوا كالتماع البرق بيضهم

لهم عصار تراه بعد إعصار

فسرت بالخيل والرايات تقدمها

بخيرة من عباد الله أخيار

أمدك الله رب العالمين بهم

مسومين أمام الناس أنصار

فأهلك الله جمع الشرك إذ رجعوا

على يديك وأخزىكل كفار (cclxxxv [285] )

[ غزاة السائحة ]

[107] ابن عائذ ، قال: ونا الوليد ، قال: فحدثنا غير واحد ممن كان في غزاة الطين أن الناس قفلوا منها وهم يقولون: فعل مروان ، وصنع مروان ، ولا يذكرون مسلمة ، فكان ذلك سببًا لولاية مروان على أرمينية ، فولاه هشام أرمينية والجزيرة فوليها له .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت