الصفحة 4 من 173

1519- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ قِيلَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (1) قِيلَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ حَجٌّ مَبْرُورٌ .

1520- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ حَدَّثَنَا خَالِدٌ أَخْبَرَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ نَرَى الْجِهَادَ أَفْضَلَ الْعَمَلِ أَفَلَا نُجَاهِدُ قَالَ لَا لَكِنَّ (2) أَفْضَلَ الْجِهَادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ .

(1) في الحديث دليل على أن الجهاد أفضل من الحج؛ لأنه قدمه عليه في الحديث، والمراد حج النافلة، أما حج الفرض فهو داخل في الإيمان بالله؛ إذ يدخل فيه توحيد الله والإخلاص له والصلاة المفروضة والزكاة المفروضة والحج المفروض، ثم الجهاد، ثم الحج، وكلاهما من النوافل العظيمة.

(2) ولكنّ أو لكن، والأول أولى؛ لاشتماله على جواب سؤالها، وعلى إثبات فضل الجهاد، كما في الحديث السابق من تقديم الجهاد على الحج، ودل الحديث على أن الحج أفضل من الجهاد في حق النساء، أما الرجال فالجهاد أفضل في حقهم من الحج؛ لأن نفعه عام، والحج نفعه خاص، وما كان نفعه عام مُقَدَّم على ما كان نفعه خاصا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت