فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 240

-وإذا حمل الإنسان لسان الضبع لم تنبح عليه الكلاب.

-ومن طباع الكلب السلوقي أنه إذا عاين الظبا قريبة منه أو بعيدة عرف المقبل من المدبر، ومشي الذكر من مشي الأنثى.

-ويعرف الميت من الناس والمتماوت، حتى إن الروم لا تدفن موتاهم حتى تعرضهم على الكلاب، فيظهر لهم من شمها إياه علامة تستدل بها على حياته أو موته، ويقال: إن هذا لا يوجد إلا في نوعٍ منها يقال له: العلطي، وهو صغير الجرم قصير القوائم، ويسمى الصيني.

-وإناث السلوقي أسرع تعليمًا من الذكر، والفهد بالعكس.

-والسود في الكلاب أقل صبرًا من غيرها.

وفي كتاب فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا مقتولًا فقال: (( ما شأنه؟ ) )قالوا: إنه وثب على غنم بني زهرة، فأخذ منها شاة، فوثب عليه كلب الماشية فقتله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: قتل نفسه، وأضاع دينه، وعصى ربه، وخان أخاه، وكان الكلب خيرًا منه.

وقال ابن عباس: كلبٌ أمينٌ خيرٌ من صاحبٍ خوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت