فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 104

وكتاب يعرف بـ"شرف السيف"، عمله لأمير الجيوش أنُوشتكين الدِّزبري [1] ، والي دمشق وحلب. وكان بلَغه عنه كلامٌ جميل، ويوجِّه إليه بالسلام، ويُحْفِي [2] المسألة عنه، فأراد جزاءه على ما فعل.

وكتاب يعرف بـ"السجع السلطاني"، يشتمل على مخاطبات الجنود والوزراء والولاة وغيرهم. عمله لبعض الكتاب القليلي الصِّناعة؛ ليستعين به على الكتابة. مقداره ثمانون كراسة.

وكتاب يعرف بـ"سجع الفقيه". مقداره ثلاثون كراسة.

وكتاب يعرف بـ"سجع المضطَرّين". وهو كتاب لطيف عمله لرجلٍ مسافر يستعين به على شؤون دنياه. لا أعلم مقداره.

(1) ... هو أنوشتكين الدزبري أبو منصور التركي. ولي دمشق للظاهر خليفة مصر سنة 419 ولم يزل إلى أن وقع بينه وبين كبار الجيش فتن، فهرب منها إلى حلب، وبقي فيها ثلاثة أشهر. ومات في سنة 433. انظر ابن الأثير وعيون التواريخ وغيرهما في وفيات هذه السنة. ويسميه ابن الفلانسي أحيانًا «التزبري» نسبة إلى مولاه القائد تزبر بن أونيم الديلمي. انظر ابن القلانسي ص71.

(2) ... يحفي المسألة: يبالغ فيها ويردّدها. وفي الأصل: «يخفي» بالخاء المعجمة، تحريف، وانظر ما سبق ص108.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت