فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 453

المأخذ هو الأولى بالتقديم والأحرى، فإذا انضم هذا المعنى إلى العمل بالحديث الضعيف في الترغيب كان ذلك باعثًا للقصد إلى التأسي بالأئمة المتقدمين، وكل منهم مصيبٌ.

4-وممن خرج الأربعين على وجهٍ يتعلق بالسند، وأتى فيه بما لم يسبقه إليه أحد: الإمام الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي رحمة الله عليه، فإنه خرج أربعين حديثًا عن أربعين شيخًا، سمع من كل واحدٍ منهم ببلدٍ مفردٍ، أبان بها عن رحلةٍ واسعةٍ، وتجواب آفاقٍ شاسعة.

5-ثم نسج على منواله عصريه الحافظ الكبير، الأوحد الشهير، أبو القاسم علي بن الحسن الدمشقي المعروف بابن عساكر، تغمده الله برحمته، وزاد عليه بأن أفرد لكل حديثٍ صحابيًا غير ما في الأحاديث الأخر، وذلك من سعة مروياته التي بها عرف واشتهر.

6-ثم عمل صاحبهما الحافظ الزاهد أبو محمد عبد القادر بن عبد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت