الصفحة 7 من 35

"ولو ذهب ذاهب إلي ترك مناظرة الر وافض ومكالمتهم لكان قد ذهب مذهبا ليس ببعيد... وذلك أن المتناظريْن إنما يتناظران ويردان إلي أصل قد اتفق عليه... والأصول التي ترجع إليها الأمة فيما اختلفت فيه؛ هي:"الكتاب والسنة.".."وإجماع الأمة."."وحجج العقول"... وهذه الأصول الأربعة.. لايمكن الرجوع إليها علي قول الرافضة...!!!!!"

ولله در الإمام القحطاني المالكي حين قال مبينا عقيدة أهل السنة في الرافضة وواصفا لهم وصفا لاينفك عنهم ابد الآبدين .. ومحذرا لإخوانه المسلمين من الانخداع بعقائدهم وضلالاتهم فقال في نونيته:

لا تعتقدْ دينَ الرّوافضِ إنّهُمأهلُ المحالِ وشِيعةِ الشّيطانِ

إن الروافض شر من وطئ الحصىمن كل إنس ناطق أو جانِ

مدحوا النبي وخونوا أصحابه ورموهُمُ بالظلم والعدوانِ

وقال كذلك:

لا تركنن إلي الروافضِ إنّهم شتمُوا الصّحابةَ دونما بُرهانِ

لعنوا كما بغضوا صحابة احمدوودادهم فرض علي الإنسانِ

حُبّ الصّحابةِ والقرابةِ سنةٌالْقَي بها ربّي إذا أحْيانِي

والطامة ألكبري أن الشيعة يرون أن الكذب من الإيمان...!!! فهم يرون عن الصادق-ووالله إنه وال البيت برآء مما يقوله هؤلاء الفاسقين - انه قال:"تسعة أعشار الدين في"التّقِيّةِ"ولا دين لمن لا تقية له"(بحار الانوار66/486 ولذا فهم يتعمدون الكذب ويقولون"ديننا التقية"وهو أن يقول احدهم بلسانه بخلاف ما في قلبه

وقال الإمام الشافعي رحمه الله تعالي"ما مِنْ أهْلِ الأهْواءِ اشْهَدُ بالزّورِ مِنَ الرّافِضَةِ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت