الدكتور محمد ألتيجاني السماوي:تونسي.. ولد عام/1943..بمدينة قفصه.. انهي دراسته الجامعية بجامعة الزيتونة.. وحصل علي الماجستير من جامعة باريس عن"المقارنة بين الأديان"وحصل علي درجة الدكتوراه من جامعة السور بون عن رسالته"النظريات الفلسفية في نهج البلاغة"...وقام بعدة رحلات إلي العديد من الدول وكان من بينها"العراق"تلبية لدعوة من صديق له قابله علي الباخرة المتجهة إلي بيروت... وقد قابل في هذه الزيارة أثنين من أساطين الكذب الشيعي وصُنّاعه:السيد الخوئي ومحمد باقر الصدر.. وهما يستطيعان التأثير علي الحيوان ..ناهيك عن رجل في جهل"العجائز"اللائي لا يعرفن من الدين إلا الخرافات... وكان ألتيجاني بالنسبة لهما"صيدا ثمينا"لا يجب التفريط فيه... وقد كان..!!!!.. فوقع في فخ الثعلبين الماكرين فالتهماه وصنعا به ما أرادا وزيادة.!!!.. وكان الجهل والسطحية اللتين تميز بهما هذا الرجل من أهم عوامل نجاح الشيعة الروافض من التهام عقل هذا الرجل الذي يذكرني بالرجل الريفي الذي نزل المدينة لأول مرة فبهرته أضواء المدينة وشده كل شيء لأنه لم يتعود أن يري هذه الأشياء من قبل.... هكذا كان المدعو"التيجاني"عندما نزل ضيفا علي شياطين الإنس في الحوزة العلمية في النجف... وكان مشدودا منبهرا من الفكر الشيعي الرافضي الذي لايقبله إلا"المجانين"
أو قل إن شئت"المعتوهين.". ولا أتصور إنسانا حصل علي درجة الدكتوراه ويُلعب بعقله من مثل هؤلاء الذين يوُصفون"بالتخلف والعَتَهْ العقلي"لان الذي يقولونه لا يقبله أي فكر بشري؛ اللهم إلا أشباههم كصاحبنا الذي بهرته أضواء المدينة فظل"يطس"في كل شيء لكثرة"تلفته"ليقرا اللوحات والإعلانات.... !!!!
ولو شاهدت هذا الرجل علي"قناة المستقلة"في أثناء حواره مع