... تكميل: روى ابن عساكر في التاريخ قول النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين ( أنا ابن الفواطم ) ، قال صاحب القاموس ، والفواطم اللاتي ولدن النبي صلى الله عليه وسلم قرشية ، وقيسيتان ، ويمانيتان ، ونصّ الصاغاني بالتكملة على الصحاح / 10 ب قرشية ، وقيسيتان ، ويمانيتان: أسدية وخزاعية ، والاجتهاد يدل من قوله: ويمانيتان ،وأسد وخزاعة كلاهما من اليمن ، فعلى هذا خمس لا سبع ، والواو العاطفة في سياق القاموس إمَّا سهو ، أوزيادة من الناسخ ، فأمَّا القرشية فهي جدته أمّ أبيه ، وعمة أبي طالب فاطمة ابنة عائذ بن عمران بن مخزوم ، وفي الروض للسهيلي هي فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم ، وأمَّا الأسدية فهي فاطمة بنت سعد بن سَيَل ـ بالتحتية محركة ـ من بني غيمان بن عامر الجادر من أسد شنوءة ، ولم أعرف الثلاثة البواقي ، وفي حديث آخر أنّ النبي صلى الله عليه وسلم أعطى عليا حلة سيراء، وقال: / ( شقّفها حُمُرًا بين الفواطم ) ، وقال القُتَبِي: احداهن سيدة النساء فاطمة الزهراء ، 11 أ والثانية فاطمة بنت أسد ، أمّ علي وإخواته ، رضي الله عنهما ، قال ولا أعرف الثالثة ، وقال ابن الأثير: هي فاطمة بنت حمزة بن عبد المطّلب ، وقال الصاغاني: هي فاطمة أمّ أسماء بنت حمزة ، وفي قول الأزهري:هي فاطمة بنت عتبة بن ربيعة عبد شمس ، خالة معاوية ، قال: وأراه أراد فاطمة بنت حمزة ؛ لأنها من أهل البيت ، قلت: وهند بنت عتبة كانت زوجا لعقيل بن أبي طالب ، وفي الروض للسهيلي ، ورواه عبد الغني بن سعيد ( بين الفواطم الأربع ) ، وذكر فاطمة بنت حمزة ، مع اللتين تقدمتا ، وقال: لا أدري مَنْ الرابعة / قال في كتاب الغوامض والمبهمات ، وفي المبهمات لابن بشكوال يقال: 11ب الرابعة هي فاطمة ابنة الأصم ، أمّ خديجة ، قال: ولا أراها أدركت هذا الزمان .