بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
الحمد لله الذي أباح لنا النكاح وحرم علينا اللواط والسفاح وبين الحلال من الحرام، وأوضح لنا سبيل الخيرات من بعد الضلال وأرسل أفضل رسله الداعي إلى نور الإسلام، صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه الكرام المطهرين من الدنس والآثام، أما بعد:
فقد شاع في زماننا هذا الذي يلعب الشيطان بأهله كما تعلب الكرة الصبيان، صحبة المردان واتخاذهم أخدان، ولم يعلم هذا الخسران أن الصاحب له مفارق، والمعاشرة منقطعة كما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال له جبريل عليه السلام: «عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، وأعمل ما شئت فإنك مجزي عليه» والأخلاء يوم القيامة أعداء إلا المتقين.
فنسأل الله أن يجنبنا الخسران الذي هو عين الضلال الموقع في النيران والله يوفقنا لمتابعة الرسل، ويزيل عنا موارد الهلكات ويجعلنا في رعايته وحفظه فإنه القادر على ذلك والوهاب له. إنه أرحم الراحمين. أمين.
فأقول وأنا الفقير إلى عفو ربي لما رأيت هذا الأمر الفظيع، والحال الشنيع، استخرت المولى السميع في جمع شيء مما ورد عن اللواط مسميًا له (إرسال الشواظ على أهل اللواط) فنسأل الله الواحد الأحد الفرد الصمد، أن يوفقنا لما فيه رضاه، ويبعدنا عما فيه زيغ واشتباه آمين.
وكتبه
منصور بن محمد بن فهد الشريدة
القصيم - بريدة
جوال: 0553234044