-كان يُعرف بريح الطيب إذا أقبل.
-كان لا يُصافح النساء في البيعة.
-كان يمرُّ بنساء فيُسلِّم عليهنَّ.
-كان لا يطرق أهله ليلا.
-كان يجعل يمينه لأكله وشربه ووضوءه وثيابه وأخذه وعطاءه، وشماله لما سوى ذلك.
-كان يحب التيامن ما استطاع في طهوره، وتنعله، وترجله، وفي شأنه كله.
-كان يعجبه الرؤيا الحسنة.
-كان خلُقُه القرآن.
-كان أحسن الناس خُلُقًا.
-كان أبغض الخُُلُقِ إليه الكذب.
-كان إذا اطلع على أحد من أهل بيته كذب كذبةً: لم يزل مُعرضًا عنه حتى يُحدث توبة.
-كان إذا بلغه عن الرجل شيءٌ لم يقل: ما بال فلان يقول؟، ولكن يقول: ما بال أقوام يقولون كذا وكذا.
-كان أشدَّ حياءً من العذراء في خدرها.
-كان يقبل الهدية و يُثيب عليها.
-كان أرحم الناس بالصبيان والعيال.
-كان رحيمًا بالعيال.
-كان يؤتى بالصبيان فيُبرِّك عليهم، ويحنِّكهم، ويدعو لهم.
-كان يمرُّ بالصبيان فيُسلِّم عليهم.
-كان رحيمًا، وكان لا يأتيه أحد إلا وعده وأنجز له إن كان عنده.
-كان لا يُسأل شيئا إلا أعطاه أو سكت.
-كان لا يمنع شيئا يُسأله.
-كان لا يُدفع عنه الناس، ولا يُضربوا عنه.
-كان يأتي ضُعفاء المسلمين، ويزورهم، ويعود مرضاهم، ويشهد جنائزهم.
-كان يُكثر الذكر، ويُقل اللغو، ويُطيل الصلاة، ويقصر الخُطبة، وكان لا يأنف ولا يستكبر أن يمشي مع الأرملة والمسكين والعبد حتى يقضي له حاجته.
-كان مما يقول للخادم: ألك حاجة؟!
-كان إذا لقيه أحد من أصحابه فقام معه، قام معه فلم ينصرف حتى يكون الرجل هو الذي ينصرف عنه، وإذا لقيه أحد من أصحابه فتناول يده ناوله إيَّاها فلم ينزع يده منه حتى يكون الرجل هو الذي ينزع يده منه، وإذا لقيَ أحد من أصحابه فتناول أذنه ناوله إيَّاها ثمَّ لم ينزعها حتى يكون الرجل هو الذي ينزعها عنه.
-كان إذا لقيه الرجل من أصحابه مسحه، ودعا له.