فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 15

-كان يخرج إلى العيدين ماشيًا، ويصلي بغير أذان ولا إقامة، ثمَّ يرجع ماشيًا من طريق آخر.

-كان لا يؤذن له في العيدين.

-كان لا يصلي قبل العيد شيئا، فإذا رجع إلى منزله صلى ركعتين.

-كان يأمر بناته ونساءه أن يخرجن في العيدين.

-كان يذبح أضحيته بيده.

-كان يُضحي بكبشين أقرنين، أملحين، وكان يُسمِّي ويُكبِّر.

-كان ينحر أضحيته بالمصلى.

-كان إذا أراد أن يُحْرم تطيب بأطيب ما يجد.

-كان إذا كان قبل يوم التروية بيوم خطب الناس فأخبرهم بمناسكهم.

-كان إذا طاف بالبيت استلم الحَجَر والرُّكْن في كل طواف.

-كان لا يستلم إلا الحَجَر والرُّكْن اليماني.

-كان يُلْزقٌ صدره ووجهه بالمُلْتزم.

-كان إذا رمى الجِمار مشى إليه ذاهبًا وراجعًا.

-كان إذا رمى جمْرة العقبة مضى ولم يقف.

-كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات، ثمَّ يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، آيبون، تائبون، عابدون، ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده.

-كان يُقطِّع قراءته آية آية: (الحمد لله رب العالمين) ثمَّ يقف: (الرحمن الرحيم) ثمَّ يقف.

-كان يمدُّ صوته بالقرآن مدًَّا.

-كان لا يقرأ القرآن في أقل من ثلاث.

-كان لا يعرف فصل السورة حتى ينزل عليه"بسم الله الرحمن الرحيم".

-كان إذا مر بآية خوفٍ تعوَّذ، وإذا مر بآية رحمة سأل، وإذا مر بآية فيها تنزيه سبَّح.

-كان إذا قرأ سبح اسم ربك الأعلى قال: سبحان ربيَ الأعلى.

-كان إذا قرأ من الليل رفع طورًا، وخفض طورًا.

-كان يتعوَّذ من الجان وعين الإنسان حتى نزلت المعوذتان فلمَّا نزلتا أخذ بهما وترك ما سواهما.

-كان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات، ومسح عنه بيده.

-كان إذا أراد غزوةً ورَّى بغيرها.

-كان يحب أن يخرج إذا غزا يوم الخميس.

-كان يعجبه أن يلقى العدوّ عند زوال الشمس.

-كان أحب الدين إليه ما داوم عليه صاحبه.

-كان أحب العمل إليه ما دُووِمَ عليه وإن قلَّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت