الصفحة 9 من 14

كان اكثر صومه السبت و الأحد و يقول هما يوما عيد المشركين ، فاحب أن أخالفهم

كان اكثر ما يصوم الاثنين و الخميس . فقيل له ؟ فقال: الأعمال تعرض كل اثنين و خميس ، فيغفر لكل مسلم ، إلا المتهاجرين ، فيقول أخروهما

كان بابه يقرع بالاظافير

كان تنام عيناه ، و لا ينام قلبه

كان خاتم النبوة في ظهره بضعه ناشزه

كان خاتمه غده حمراء ، مثل بيضه الحمامة

كان خاتمه من فضه ، فصه منه

كان خاتمه من ورق ، و كان فصه حبشيا

كان خلقه القران

كان رايته سوداء ، لواؤه ابيض

كان ربعه من القوم ، ليس بالطول البائن و لا بالقصير ، أزهر اللون ، ليس بالأبيض الأمهق ، و لا بالأدم ، و ليس بالجعد القطط ، ولا بالسبط

كان رحيما بالعيال

كان رحيما ، و كان لا يأتيه أحد إلا وعده ، و أنجز له إن كان عنده

كان شبح الذراعين ، بعيد ما بين المنكبين ، أهدب أشفار العينين

كان شعره دون ألجمه ، و فوق الوفرة

كان شيبه نحو عشرين شعره

كان ضخم الرأس ، و اليدين ، و القدمين

كان ضخم الهامة ، عظيم اللحية

كان ضليع الفم ، أشكل العينين ، منهوش العقب

كان طويل الصمت ، قليل الضحك

كان في كلامه ترتيل ، أو ترسيل

كان كثير العرق

كان كثير شعر اللحية

كان كلامه كلاما فصلا ،يفهمه كل من سمعه

كان لنعله قبالان

كان له جفنه ، لها أربع حلق

كان له حمار ، اسمه عفير

كان له خرق ، يتنشف بها بعد الوضوء

كان له سكه يتطيب منها

كان له قدح من عيدان تحت سريره ، يبول فيه بالليل

كان له قطعه يقال لها الغراء ، يحملها أربعه رجال

كان له مؤذنان: بلال ، و ابن أم مكتوم الأعمى

كان له ملحفة مصبوغة بالورس و الزعفران ، يدور بها على نسائه ، فإذا كانت ليله هذه ، رشتها بالماء ، و إذا

كانت ليله هذه ، رشتها بالماء ، و إذا كانت ليله هذه ، رشتها بالماء

كان مما يقول للخادم: ألك حاجه ؟

كان وجهه مثل الشمس و القمر ، و كان مستديرا

كان وسادته التي ينام عليها بالليل من أدم ، حشوها ليف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت