الصفحة 6 من 14

كان إذا ركع فرج أصابعه ، و إذا سجد ضم أصابعه

كان إذا ركع قال: سبحان ربى العظيم و بحمده ( ثلاثا ) و إذا سجد قال: سبحان ربى الأعلى و بحمده ( ثلاثا )

كان إذا رمى الجمار مشى إليه ذاهبا و راجعا

كان إذا رمى جمره العقبة مضى و لم يقف

كان إذا سال الله تعالى جعل باطن كفيه إليه

كان إذا سجد جافى حتى يرى بياض إبطيه

كان إذا سر استنار وجهه كأنه قطعه قمر

كان إذا سلم لم يقعد إلا بمقدار ما يقول: اللهم أنت السلام و منك السلام تباركت ياذا الجلال و الإكرام

كان إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول ، حتى إذا بلغ ( حي على الصلاة ، حي على الفلاح ) قال: لا حول و لا قوه إلا بالله

كان إذا سمع المؤذن يتشهد قال: و أنا و أنا

كان إذا سمع بالاسم القبيح حوله إلى ما هو احسن منه

كان إذا شرب تنفس ثلاثا و يقول: هو أهنا ، و أمرأ ، و أبرأ

كان إذا صعد المنبر سلم

كان إذا صلى الغداة جاءه أهل المدينة بآنيتهم فيها الماء ، فما يؤتى بإناء إلا غمس يده فيه

كان إذا صلى الغداة جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس

كان إذا صلى صلاه الغداة في سفر مشى عن راحلته قليلا

كان إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن

كان إذا صلى صلاه أثبتها

كان إذا طاف بالبيت استلم الحجر و الركن في كل طواف

كان إذا عرس و عليه ليل توسد يمينه ، و إذا عرس قبل الصبح وضع رأسه على كفه اليمنى ، و أقام ساعده

كان إذا عصفت الريح قال: اللهم إني أسألك خيرها و خير ما فيها و خير ما أرسلت به ، و أعوذ بك من شرها و شر ما فيها و شر ما أرسلت به

كان إذا عطس حمد الله فيقال له: يرحمك الله ، فيقول: يهديكم الله و يصلح بالكم

كان إذا عطس و ضع يده أو ثوبه على فيه ، و خفض بها صوته

كان إذا عمل عملا أثبته

كان إذا غزا قال: اللهم أنت عضدي ، وأنت نصيري ، بك احول ، و بك أصول ، وبك أقاتل

كان إذا غضب احمرت وجننتاه

كان إذا فاته الأربع قبل الظهر صلاها بعد الظهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت