الصفحة 12 من 14

كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها

كان يجعل فصه مما يلي كفه

كان يجعل يمينه لأكله و شربه و وضوءه و ثيابه و أخذه و عطاءه، و شماله لما سوى ذلك

كان يجلس إذا صعد المنبر حتى يفرغ المؤذن ، ثم يقوم فيخطب ، ثم يجلس فلا يتكلم ، ثم يقوم فيخطب

كان يجلس القرفصاء

كان يجلس على الأرض ، ويأكل على الأرض ، ويعتقل الشاه ، و يجيب دعوه الملوك على خبز الشعير

كان يجمع بين الخربز و الرطب

كان يجمع بين الظهر و العصر ، و المغرب و العشاء في السفر

كان يحب الحلواء و العسل

كان يحب الدباء

كان يحب الزبد و التمر

كان يحب العراجين ، و لا يزال في يده منها

كان يحب أن يخرج إذا غزا يوم الخميس

كان يحب أن يليه المهاجرين و الأنصار في الصلاة ، ليحفظوا عنه

كان يحتجم على هامته ، و بين كتفيه ، و يقول: من أهرق من هذه الدماء فلا يضره أن لا يتداوى بشيء لشيء

كان يحتجم في الأخدعين و الكاهل ، و كان يحتجم لسبع عشره ، و تسع عشره ، و إحدى و عشرين

كان يحتجم في رأسه ، و يسميها أم مغيث

كان يحدث حديثا لو عده العاد لأحصاه

كان يحلف: لا و مقلب القلوب

كان يحمل ماء زمزم

كان يخرج إلى العيد ماشيا ، و يرجع ماشيا

كان يخرج إلى العيدين ماشيا ، و يصلى بغير أذان و لا إقامة ، ثم يرجع ماشيا في طر يق آخر

كان يخرج في العيدين رافعا صوته بالتهليل و التكبير

كان يخطب بـ ( قاف ) كل جمعه

كان يخطب قائما ، و يجلس بين الخطبتين ، و يقرا آيات ، ويذكر الناس

كان يخيط ثوبه ، و يخصف نعله ، و يعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم

كان يدركه الفجر و هو جنب من أهله ، ثم يغتسل و يصومه

كان يدعى إلى خبز الشعير و الإهالة السنخة

كان يدعوا عند الكرب: لا اله إلا الله العظيم الحليم ، لا اله إلا الله رب العرش العظيم ، لا اله إلا الله رب السموات السبع و رب الأرض ، ورب العرش الكريم

كان يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل و النهار

كان يذبح أضحيتة بيده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت