الصفحة 6 من 7

فالمقصد .... أنت أعرف بنفسك ، فهناك بعض الأمور الشبابية لا تحتاج إلى معلم ولا إلى مشاورة فاستعن بالله و (استعرض عضلاتك) - معذرة للممازحة - أي انظر اين تكون المصلحة واعملها . أما إذا أشكل أمر أو كان هناك تردد ما فارفع سماعة الهاتف واستشر مسئولك أو ممن ترى من الإخوة الكبار أولي الرأي والمشورة ، وانتهت القضيَّة .

والجواب الثاني: وهو هل أنت ملزم برأي المقابل؟ ... أحيانًا نعم وأحيانًا لا .. فقد يكون عندك تصور واضح لما تريد السؤال عنه في نفس الوقت لايفهمه المقابل عندها قد تحتاج إلى أن تذهب إلى أخ آخر وتتداول معه الموضوع ...

(لكن انتبه .... لا يكن إعجابك برأيك وتمسكك به مدعاة لاختيار الرأي المناسب لهواك)

أما رأيك الخاص فلعلي أشرت إليه في الفقرة قبل السابقة .

خطة سريَّة .... لا أحد يدري ..

نعم إنها خطة تعملها في الخفاء من غير أن يعلم أحد ... ششششش ... لا أحد يسمعك ولا يشوفك .. نعم نعم .... إذا كشفت ستكون

عسى ما خفت عزيزي الرائد ...

الكلام باختصار ... حاول في بعض الأيام إذا كان الجو في المركز صحو - أي ليس هناك أعمال كثيرة - أن تذهب إلى مراكز صيفيَّة أخرى يكون لك فيها بعض الزملاء من الشباب أو المشرفين وخذ فيها جولة وتأمل الإبداعات والإنتاجات ، وافكار الأسر هناك وتناقش مع الرواد والمشرفين إن حصل عن بعض الفنيات ، والحركات والسكنات .... ثم بدورك - ولا أحد يدري - انقلها للمركز الصيفي - بتاعك - وطور إن استطعت التطوير ، وجدد وابتكر فهذا جائز شرعًا وعقلًا وليس عليك غبار في ذلك ، فكلنا نعمل في المراكز ونستفيد من غيرنا ويستفيد غيرنا منا .

وأخيرًا عزيزي الرائد ....

كتبت لك هذه الكلمات آملًا أن تجد صداها في واقع المراكز الصيفيَّة ذلك الجو الإيماني الملئ بالروحانية وطهارة القلب وتجدد النشاط ، فهي من أكثر المحطات المفيدة للشباب الدعاة والتمدعوين ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت