نصبِهِ الياءُ لأنَّهُ مثنّى وحُذِفَت النّونُ للإضافةِ.
الُملحَقُ بالمثنّى
هناكَ أسماءٌ تُعاملُ مُعاملةَ المثنّى فتُعربُ إعرابَه، حيثُ تُرفعُ بالألفِ وتُنصبُ وتُجرُّ بالياءِ، لكنْ لا مفردَ لها، لذلك تُعتبرُ هذه الأسماءُ ملحقةً بالمثنّى، وهي: اثنان- اثنتان- كلا وكلتا المضافتان إلى الضّمير، مثال: جاءَ طالبان اثنان، اثنان: صفةٌ مرفوعةٌ وعلامةُ رفعِها الألفُ لأنَّها ملحقةٌ بالمثنّى. مثالٌ آخرُ: قراتُ قصّتين اثنتين، اثنتين: صفةٌ منصوبةٌ وعلامةُ نصبِها الياءُ لأنَّها ملحقةٌ بالمثنّى.
نجحَ الطالبان كلاهما، كلاهما: توكيدٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الألفُ لأنَّهُ ملحقٌ بالمثنّى وهو مضافٌ، والهاءُ ضميرٌ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
قراتُ القصّتين كلتيهما، كلتيهما: توكيدٌ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الياءُ لأنَّهُ ملحقٌ بالمثنّى، والهاءُ ضميرٌ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.