¨ بضع: كلمة تدل على عدد غير محدد، غير أنه لا يقلّ عن ثلاثة ولا يزيد على تسعة، ولذلك تُعامل معاملة هذه الأعداد، فتذكَّر مع المؤنث، وتؤنث مع المذكر، [أي: تخالف معدودها] ، فيقال مثلًا: [بضعة رجال، وبضع نساء] . وتُركَّب تركيب هذه الأعداد، فيقال: [بضعةَ عشَرَ رجلًا، وبضع عشْرةَ امرأةً] .
¨ إذا اشتمل المعدود على ذكور وإناث، روعي الأول نحو: [سافر خمسة رجالٍ ونساءٍ، وزارنا خمس نساءٍ ورجال] .
¨ تُقرأ الأعداد من اليمين إلى اليسار، ومن اليسار إلى اليمين، فيقال مثلًا: [هذا عامُ ستةٍ وتسعين وتسع مئةٍ وألف] ، كما يقال: [هذا عام ألفٍ وتسعِ مئةٍ وستةٍ وتسعين] . فكلاهما فصيح، والمتكلِّم بالخيار.
¨ في تذكير العدد وتأنيثه، يُراعى مفرد المعدود. يقال مثلًا: [خمسة رجال] ، لأن المفرد: [رجل] ، و [خمس رقاب] ، لأن المفرد: [رقبة] .
¨ إذا قيل مثلًا: [خالدٌ سابعُ سبعةٍ سافروا] ، فالمعنى: أنّ الذين سافروا سبعة، منهم خالد. فإذا أُريد الترتيب والتسلسل، قيل: [خالدٌ سابع ستةٍ سافروا] ، أي: هو السابع في تسلسل سفرهم وتتابعه.
نماذج فصيحة من استعمال العدد
· تُقرأ الأعداد من اليمين إلى اليسار، ومن اليسار إلى اليمين:
· قال ابن عباس (جمهرة خطب العرب 1/417) : [يا أهل البصرة... أمرتكم بالمسير مع الأحنف بن قيس، فلم يشخص إليه منكم إلاّ ألفٌ وخمس مئة، وأنتم في الديوان ستون ألفًا] . وهاهنا مسألتان:
1-تُقرأ الأعداد من اليمين إلى اليسار، ومن اليسار إلى اليمين، وكلا الاستعمالين فصيح، والمرء بالخيار، وقد اختار ابن عباس - كما ترى - البدء من اليسار، فقال: [ألف وخمس مئة] .
2-الأعداد من 11... إلى 99 معدودها مفرد منصوب، فـ [ستون] أحد هذه الأعداد، و [ألفًا] معدودُه، وقد جاء في كلام ابن عباس - كما رأيت - مفردًا منصوبًا، على المنهاج.
· والطبريّ أيضًا على التأريخ من اليسار إلى اليمين: