الأحكام:
¨ يُعطَف الاسم على الاسم، والضمير على الضمير، أو أحدُهما على الآخر، بغير شروط، ودونك النماذج:
[سافر سعيدٌ وخالدٌ] : عَطْفُ اسمٍ على اسم.
[أنا وأنت طالبان] : عَطْفُ ضميرٍ على ضمير.
[أكرمتُ عليًّا وإيّاكَ] : عَطْفُ ضميرٍ على اسم.
[ما زرتُ إلاّ إيّاكَ وزهيرًا] : عَطْفُ اسم على ضمير. (في محلّ نصب)
[ما مررتُ إلاّ بكَ وخالدٍ] : عَطْفُ اسم على ضمير. (في محلّ جرّ)
ملاحظة: في نحو قولك: [سافرتُ أنا وخالدٌ] ، التاء فاعل. وأما الضمير [أنا] - وكتب الصناعة تستحسن ذكره هنا - فيُعرَب توكيدًا للتاء.
¨ يُعطَف الفعل على الفعل إذا لم يختلف زمانُهما، نحو: [ذهبتم ورجعتم] أو [تذهبون وترجعون] . ويجوز عطف أحدهما على الآخر - وإن اختلفت صيغتاهما - إذا كان زمانهما واحدًا. وذلك كنحو قولك لطلاّبك: [إذا كان يومُ العطلة، ذهبتم إلى الغوطة ماشين وترجعون راكبين = تذهبون ماشين وترجعون راكبين] .
نماذج فصيحة من العطف بالحرف
· ]فاذهبْ أنت وربُّكَ فقاتلا[ (المائدة 5/24)
الواو: حرف عطف، و [ربُّك] معطوف على فاعل [اِذهبْ] وهو ضمير رفع مستتر. وعطف الظاهر على المضمر جائز في العربية. وأما الضمير البارز: [أنت] فإنه توكيد لضمير الرفع المستتر، الذي هو فاعلُ [اذهب] . وكتب الصناعة تستحسن هذا التوكيد.
· ومِن عطف الظاهر على المضمر أيضًا، قوله تعالى ]ما أشركنا ولا آباؤنا[ (الأنعام 6/148) .
فـ [آباؤنا] اسم مرفوع، لأنه معطوف على [نا] ، الضمير المتصل بـ [أشرك] . وهذا الضمير في محل رفع فاعل لـ [أشرك] .
· ]وكفرٌ به والمسجدِ الحرام[ (البقرة 2/ 217)
[المسجدِ] : اسم مجرور، لأنه معطوف على الهاء (الضمير المجرور بالباء) . ومثل ذلك الآية ]واتّقوا اللهَ الذي تساءلون به والأرحامِ [ (النساء 4/1) ، بكسرالميم: [الأرحامِ] ، وهي إحدى القراءات السبع، وفيها عطف [الأرحام] على الضمير المجرور بالباء.