وأراك بين خلاخلى ودمالجى ... وأراك فوق ترائبى ومما سدى
قيل فلما سمع الخليفة ذلك زوجها على رغم حبه لتلك الجارية:
صاحب الكرامات:
قال البسطامى (لو نظرتم إلى رجل أعطى من الكرامات حتى تربع في الهواء فلا تغتروا حتى تنتظروا كيف تجدونه في الأمر والنهى وحفظ الحدود وآداء الشريعة) .
عابد الحرمين:
أنشد ابن المبارك:
يا عابد الحرمين لو أبصرتنا ... لوجدت أنك بالعبادة تلعب
من كان يتعب خيله في باطل ... فخيولنا يوم الكريهة تتعب
أو كان يخضب خده بدموعه ... فخورنا بدمائنا تتخضب
ويح العبير لكم ونحن عبيرنا ... رهج السنابك والغبار الأطيب
صفات المربى الجيد:
إن المربى في شرع الهدى رحم ... بر بمر عيه لاعاتى الخلق
يدمى بسوط الأذى القطعان وهو يرى ... في نفسه ضغيما قد صال في غسق
أطفالنا يا رعاة الجيل عندكم ... وديعة لا دمىحطم لدى النزق
"احرص على الموت توهب لك الحياة"
قسم الأنصار:
لما أعطى النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد حنين قريشًا وقبائل العرب ولم تعط الأنصار شيئًا كثرت من الأنصار القالة (الكلام) حتى قال بعضهم: لقى والله الرسول م***، فجمعهم النبي - صلى الله عليه وسلم - وخطب فيهم فقال:
"يا معشر الأنصار ما قاله بلغتنى وجدت وجدتموها في أنفسكم. ألم آتكم ضلالًا فهداكم الله، وعالة (فقراء) فأغناكم الله، وأعداءً فألف الله بين قلوبكم؟ قالوا: بل لله ورسوله المن والفضل! قال: أما والله لو شئتم لقتلتم فلصدقتم: أتينا مكذبا فصدقناك، ومخزولًا فنصرناك وطريدًا فأويناك. وعائلًا فأسيناك، أوجدتم يا معشر الأنصار من لاعاعة (من بقية) الدنيا، فألفت بها قومًا ليسلموا ووكلتكم إلى إسلامكم، ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير وتراجعوا برسول الله إلى رحالكم؟! فوالذى نفس محمد بيده، لولا الهجرة لكنت"