فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 261

وهو يقرر أن التطرف والإرهاب أصبح سمة عامة تلصق بالمسلمين في كل مكان من العالم، فهو يؤكد على أن الحرب الإيرانية - العراقية إرهاب، واحتلال العراق للكويت إرهاب، والقتال بين الفئات الأفغانستانية إرهاب، ويصف تلك الفئات بمفردات سوقية ومنحطة ويقول عنهم: وإذ بجماعاتهم الآن يتقاتلون كالكلاب المسعورة ويتصارعون كالثيران الضالة في الشوارع والطرقات"ص /69/. وتتوضح سذاجته وسطحية أسلوبه اللغوي حين يبتعد عن التحليل العلمي ويقلد أسلوب ألف ليلة وليلة أو سيرة بني هلال، فبعد أن يتصارع المقاتلون الأفغان"كالكلاب المسعورة والثيران الضالة"يؤكد على أن قتالهم، لا جهادًا في سبيل الله، وإنما عبادة للأوثان المتمثلة في كراسي الحكم والسلطان، والكل يدعو للإسلام الذي هو منهم براء إلى آخر الزمان"وتزداد سذاجته وسطحية تفكيره حينما نجده يتابع القول:

والحالات المشابهة كثيرة، فقد أصبح التطرف والإرهاب سمة المسلمين في كل مكان من العالم، فها هم الأكراد يطاردون إخوانهم الأتراك"."

وما دام الأمر كذلك، ونتيجة لما فعله المسلمون بأنفسهم بعد أن لبسوا ثوب الإرهاب، بل بعد أن ألبسهم إياه الكاتب"فقد شرعت بقية دول العالم في التجمع وتكوين جبهة واحدة ضد المسلمين بحجة أن الإسلام قد أصبح هو العدو الوحيد لهذه الدول... ومن أمثلة ذلك الاعتداءات التي يتكرر وقوعها في أوروبا ضد.. المسلمين... ونجد صورة ذلك الآن فيما يحدث للمسلمين في البوسنة والهرسك، والموقف السلبي الذي يتخذه الغرب من الاعتداءات التي تقع عليهم"

ص 75-76.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت