سابعا: فتح باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتبيان الحق و النقد الذاتي بين المنتمين للظاهرين على الحق جماعات و أفرادا، بضوابط الالتزام بكتاب الله و سنة نبيه و هدي خير القرون رضي الله عنهم و ما قام عليه الدليل الصحيح، و بضابط الأدب الذي أمر الدين به، وبضابط الأخوة والترفع عن مزالق التعصب و التحزب والجاهلية، و تجاوز عوائق المجاملات و المصالح المختلفة على حساب الحق والمنهج، و ضرورة نشره و بيانه وصولا بالظاهرين على الحق إلى أعلى مستويات الوضوح في العقيدة و في النهج و الفكرة والمنطلقات، ما استطعنا إلى ذلك سبيلا و الله الموفق للحق و هو يهدي السبيل.
الهوية المنهجية
لمركز الغرباء للدراسات الإسلامية والإعلام
ولنشرة قضايا الظاهرين على الحق
1 -نعتقد عقيدة الإسلام و التزام الكتاب و السنة ونهج أهل السنة و الجماعة نهج خير القرون من الصحابة والتابعين و أئمة الإسلام الأربعة والعلماء و الأئمة الذين شهدت لهم الأمة بالخيرية و تلقت فهمهم بالقبول.
2 -نعتقد أن الأمة الإسلامية اليوم في حالة دفع الصائل، مركب من قوى اليهود و الصليبيين والمرتدين والمنافقين، ونعتقد ضرورة تجميع هذه الأمة على دفع الصائل و تجنب الاختلاف و الفرقة و التمزق داخل صف الإسلام، وتوجيه قواها إلى دفع الصائل بكل وسيلة و تجنب المعارك الفرعية ضمن فقه منضبط للأولويات.
3 -نعتقد أن جهاد هذا الصائل اليوم بالسلاح واللسان و القلب ما أمكن فرض عين على كل مسلم.
4 -نعتقد أن هذا الجهاد نوعان كما قال العلماء، جهاد بالسيف و السنان لليهود و الصليبيين والمرتدين وأعوانهم الصائلين بالسلاح على هذه الأمة، و المشاركة في هذا الجهاد المسلح اليوم فرض عين على كل مسلم، وجهاد الحجة و البيان وهو للمبتدعة و المنافقين الواقفين مع الصائل المعتدي بالدعوة و الإعلام والحجة، وهذا الجهاد فرض كفاية على أصحاب القدرة و الكفاية في مجال العلم الشرعي والسياسي أو الإعلامي أو الدعوي و لوازمه.
5 -نعتقد أن جميع حكام بلاد المسلمين مبدلين لشرائع الله، حاكمين بغير ما أنزل الله، موالين لليهود و النصارى و الملحدين، محاربين لله و رسوله و أتباعهم من الذين يأمرون بالقسط من الناس، و نعتقد أن كافة حكام بلاد المسلمين اليوم هم على هذا الحال إلا حكام الإمارة الإسلامية في أفغانستان اليوم، ما داموا يحكمون بشريعة الله الغراء.
6 -نعتقد بطلان شرعية أولئك الحكام و طاعتهم وبطلان جميع قوانينهم المخالفة لشريعة الله وبطلان كافة عهودهم و معاهداتهم و اتفاقاتهم المحلية و الإقليمية و الدولية لبطلان أصل ولايتهم وسقوط شرعيتهم.
7 -نعتقد وجوب قتال هؤلاء الحكام ووجوب قتال كافة أشكال تواجد اليهود و الصليبيين و الكفار والملحدين في بلادنا مدنيين وعسكريين ووجوب قتالهم في بلادهم و حيث أمكن لكفرهم بالله و لعدوانهم على المسلمين ... الأقرب فالأقرب، و الأكثر ضررا فالأكثر، و الأهم فالأهم وحسب المصلحة الشرعية التي يقتضيها الواقع السياسي والعسكري.
8 -نعتقد وجوب أو جواز قتال كافة أعوان وجنود و مساعدي اليهود و الصليبيين و الملحدين والمرتدين بحسب الحال، حتى و لو زعموا الانتماء للمسلمين، ولا نكفر أعيانهم لزوما، ونعتقد عقيدة أهل السنة والجماعة في تكفيرهم من ضوابط تحقق الشروط و انتفاء الموانع.
9 -نعتقد وجوب جهاد علماء السلاطين و دعاة الضلالة الذين وقفوا مع صائل الحكام المرتدين ومن يقف وراءهم، من الصليبيين و اليهود والملحدين بالحجة والبينة و تزوير الكتاب والسنة و الدين، و نعتقد أنهم مرتكبون لعمل شنيع من أعمال النفاق وولاية الكافرين يوجب إسقاط شرعيتهم و كشف ضرهم على المسلمين و أنهم مرتكبون بذلك لعمل من أعمال الكفر، و لا نكفرهم بالتعيين و نعتقد فيهم عقيدة أهل السنة والجماعة في تكفير المعين في تحقق الشروط وانتفاء الموانع، فنحن وسط بين من كفرهم عينا و من أسبل عليهم ستر القداسة و العصمة ورفعهم فوق مستوى الجرح والتعديل.
10 -نتعقد أن دفع الصائل لا يتم إلا بالقتال والجهاد المسلح، وأن عودة دولة الإسلام و تحرير بلادنا من احتلال اليهود و الصليبيين و الملحدين والمرتدين لا يكون إلا بالسيف، وأن دولة الإسلام و حكم الله و سيادة شريعته لا يكون إلا بالسيف و الجهاد المسلح، قال تعالى:] و قاتلوهم حتى لا تكون فتنة [، وقال رسول الله r: ( بعثت بالسيف حتى يعبد الله وحده) .
11 -نعتقد أن دعوات الوطنية و القومية والديمقراطية ودخول البرلمانات من أجل إقامة شرع الله و حكومته ودفع الصائل بالعمل السياسي والديمقراطي دعوات ضلالة في الدين، و مسخ و صرف لأمة الإسلام عن دين الله والجهاد، ونعتقد أن ممارسة الديمقراطية عمل من أعمال الكفر و لا نكفر المعين ممن وقع بها ونعتقد بمن تلبس فيها عقيدة أهل السنة و الجماعة من تحقق الشروط وانتفاء الموانع، ونأخذ بقرائن واقع الحال كلا بحسبه، ونعتقد وجوب تفنيد دعوات الدعاة على أبواب جهنم من دعاة الضلالة، بأدلة الكتاب و السنة وجدية وأدب الحوار، حتى تستبين سبيل المؤمنين وتستبين سبيل المجرمين ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حيي عن بينة.
12 -نعتقد أن عامة أمتنا ممن يدينون بلا إله إلا الله محمد رسول الله مسلمون، لا نكفر أحدا منهم بمعصية، ولا نخرجه من الملة بذنب إلا إذا ارتكب ناقضا من نواقض الإسلام وفق ضوابط أهل السنة الجماعة، ونرى الصلاة و الجهاد مع كل بر وفاجر من أئمة المسلمين وعامتهم و لا سيما في الجهاد المتعين و دفع الصائل، و نرى عصمة دمائهم و أعراضهم وأموالهم بقدر ما لديهم من الحق و البراءة مما خالف ذلك من أعمالهم.
13 -نعتقد أن بلاد المسلمين اليوم من حيث حكمها هي دار كفر و حرب من حيث سيطرة أحكام الكفر عليها، و دار مسلمين من حيث شعوبها و بذلك فقد تركب فيها المعنيان فللمسلم عصمة الدم و المال وحقوق أهل الإسلام، وللكافر ما أمر الله به من المعاملة.