ولكن ياولدي أنت مفرط في الصلاة وأنت تظن أن الدنيا ستدوم لك ... ألا تدري أن ربك يقدر أن يقلب حالك في ثوان معدودة, وهذا شي بسيط مما يستطيع ربك أن يعمله بك, ولكن ربي كتب لك عمرًا جديدًا ...
عرفت ان الذي أنقذني من الموقف كان رحمة الله أولًا, ثم دعوة أبي لي ...
وهذه لمسة بسيطة من لمسات الموت لكي يرينا الخالق عز وجل أن الإنسان مهما بلغت قوته وبطشه يصبح أضعف مخلوق أمام بطش الله وجبروته عز وجل ..
ومن يومها لم تغب عن بالي الصلاة ولله الحمد ..
فيا شباب عليكم بطاعة الخالق وطاعة الوالدين. وصدقوني من برّ بوالديه لن يخيب أبدًا. فالبر بهم أساس سعادتك في الدنيا وتوفيقك وحمايتك من الشرور بعد طاعة الله عز وجل.
تمت