كانوا يوقظني للصلاة فأذهب لأتجول بالسيارة, وأرجع بعد أن ينتهي المصلون من الصلاة, لأنه أول من يدخل المسجد وآخر من يخرج منه ..
ولأجل ذلك فهو لن يفقدني, فقد كنت عاصيا الى درجة غير طبيعية ...
وبعد ان تناولنا طعام الغداء, قام الشباب بتجهيز عدتهم من اجل النزول للبحر للذهاب في رحلة غوص وطبعًا كان لابد من جلوس احد الشباب في الخيمة, فجلستُ لأني غير ماهر في الغوص .. جلستُ لوحدي في الخيمة وكان بجانبنا مجموعة من الشباب, فقام احدهم للأذان فخرجت خارج الخيمة ورأيتهم يتجهزون للصلاة فقلتُ - في نفسي- دعني أنزل للبحر لآخذ لي شوط سباحة تجنبًا للإحراج ..
فقمت ولبست ونزلت البحر .. غصتُ وغصت حتى وصلت الى منطقة جيدة للسباحة (أي غير عميقة ولا بعيدة) ,وسبحتُ في منطقتي (الشعيبة) والتي هي معروفة بالأجراف ..
تعبت قليلا ً وقلت دعني استلقي على ظهري وأهمل جسمي حتى أرتاح قليلا ً ثم أرجع, فقمتُ بالاستلقاء وطفوت على سطح الماء.