فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 73

-أن أردت أن تقول الحقيقة... فالأمر أمامك أسهل من أن نكشف نحن الحقيقة ثم يطالبك إبراهيم الموسى بتعويض في المدة التي قضاها في السجن ....فأنت في كل مطالباتك تطلب أثبات تهمة القتل على إبراهيم الموسى ....بينما أنت تتكلم معه من باكستان لكن أن تعاونت معنا فنحن بالإمكان أن نتساعد ونترك الأمر بعيدا عن التعويض وعليك أن تقول الحقيقة ثم نعرف نحن وأنت كيف يمكن أن تخرج أنت من هذه المشكلة.... لكن بدون تعاونك فنحن سنضطر إلى أخراج الشريط وكذلك إحضاره أمام القاضي وتسميعه في جلسة المحاكمة وعليك أن تتحمل نتائج أعمالك.

-لم يرد.

-الأفضل لك أن تتعاون فهذا الأمر سوف يساعدك والأمر واضح الآن ونحن لم نعد نفكر إلا في أخراجك أنت من المشكلة التي وضعت نفسك فيها.

-لقد اتصل بي لكنني غير متأكد من صوته.

-لو كانت المكالمة قصيرة لصدّقناك لكنها تسع دقائق فلن تتكلم بهذه الطريقة مع إنسان لاتعرفه.

-ليست تسع دقائق أنها حوالي خمس دقائق فقط.

-بل أكثر.

-لا أبدا ربما تزيد بدقيقة واحدة .

-ولماذا لم تخبر الشرطة أو القاضي بذلك.

-اكتفيت بعدم متابعة القضية.

-لكن القضية تسير في الدوائر الرسمية بكل جدية.

-لقد تفاجأت أنا أيضا بهذا الأمر وكنت سأخبر بذلك لو صدر عليه حكم.

-كنت ستعفي عنه عندما ينزل للقصاص .

-هذا صحيح.

-افرض.. انك أنت أتاك الموت قبل هذه اللحظة .أين يذهب المسكين.

-لا أدري

-اكتب هذا الكلام الذي قلته كاملًا لننظر كيف نخرجك أنت من هذه المشكلة ...

-كتب مصلح كل شيء ثم وقع على أقواله ..

-خذوه في غرفة منفردة ( قال ذلك للجنود اللذين كانوا متواجدين في الغرفة وقتئذٍٍ..

وبعد خروجه من عنده اتصل بالقاضي وأخبره بالموضوع فطلب القاضي من ضابط المباحث الحضور إليه .

وعندما دخل الملازم فايز استقبله وسأله عما وجده لدى مصلح بن رمضان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت