فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 73

-من أي الطرق كان يسافر....؟.

-عن طريق اليمن.

-هل اتصل بك منذ سفره؟.

-نعم مرتين.

-متى اتصل بك آخر مرة؟

-قبل ثلاثة أسابيع.

-لم يتمالك الضابط نفسه من الفرحة فبكى وبكت معه السجانة والمرأة أيضًا.

-أولًا:نحمد الله أن زوجك بخير وكما نحمد الله انك قد أفصحت عن الحقيقة التي كانت غائبة عن الجميع.... .ولكن هل الاتصال يأتي على تلفون البيت ؟

-نعم .وكان يسأل عن ابنه .

-كم مدة المكالمة....؟

-بين تسع وعشر دقائق.

-أنت تجيدين القراءة والكتابة؟

-نعم أنا معلمة .

-إذا نحن بحاجه إلى أن تكتبين كل هذه المعلومات ونعدك انها ستكون سرية جدا.

-وتطلقون سراحي اليوم؟

-اشتقت لأبنك .... أليس كذلك ..؟.

-جدا..ً

-أنا أعدك بذلك إذا كانت كل المعلومات التي تدلين بها صحيحة.

-والله لا أقول إلا الصدق.

-ألا تعلمين لماذا ذهب إلى أفغانستان.

-كان يقول دائما أنه سمع من بعض المحدثين أن من أراد الجنة فعليه أن يذهب إلى أفغانستان فالناس هناك تنتهك أعراضهم ويقتلون بالعشرات ولا احد يدافع عنهم.

-الم يكن لك القدرة على انتزاع هذه الفكرة من رأسه....؟

-لم استطع.

-هل تتوقعين أن يتصل بك مرة أخرى...؟

-لا ادري .

-عندما اتصل بك الم يخبرك من أي جهة خرج...؟

-بلى يقول انه خرج من اليمن لكنك أنت تقول انه خرج من جدة .

-لا أعتقد انه صادق.

-ربما هو طيب لكنه بسيط جدا لذلك من السهل أن يقنعه أي إنسان بأي رأي.

-يعني هناك من يلعب برأسه.

-هناك شخص يدعى أبو سليمان يتصل به دائما من الطائف..

-هل تعتقدين انه ذهب معه....؟

-اعتقد ذلك.

عندئذ طلب النقيب فايز منها أن تقوم بكتابة كل ما سألها عنه وما تعرفه في أضبارة تحقيق سلمت لها وبعد ذلك تم أطلاق سراحها وعادت إلى بيتها مع السجانة وبعض الجنود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت