وبالأحاديث التي تشهد بخلو العصر عمن تقوم بهم الحجة:"لا ترجعوا بعدي كفارا""حتى إذا اتخذ الناس رؤوسا جهالا""ثم تبقى حثالة كحثالة التمر والشعير لا يعبأ الله بهم"وقوله تعالى: {ولا تفرقوا} أي في الاعتصام، كقولنا: (ادخلوا البلد، ولا تفرقوا) ؛ أي في الدخول، فإذا لم يعلم أن الإجماع اعتصام لم يكن التفرق منهيا وإن سلم لكنه مخصوص بما قبل الإجماع، فإن كلا مخاطب بأن يعمل باجتهاده، والآراء مختلفة فالتفرق مأمور به.