فمن يعلم الشباب الأحاديث المنتقدة علي البخاري ومسلم إذا صرح بهذا الحق وما فائدة أن يقول الحق هذا؟
وهل سيتغير حال هذه الدولة إذا صرح بان الطالبان صوفية مبتدعة مشركة قبوريون؟
ما فائدة أن يقول الداعية أن جهاد الأمريكان واجب في أي بقعة من بقاع الأرض؟
وإذا قال ذلك سيهب الشباب إلي الإثخان في بلد الأمريكان وستضيع منه الدعوة لأنه سيلقي في السجن لهذا الكلام وماذا استفاد حمود الشعيبي وسليمان العلوان لما صرحا بالحق؟
وما فائدة قوله الحق إذا كانت تجر علي الدعوة والداعية الإيذاء والاضطهاد؟
قعود الكبار الذين هم العلماء ليس للمصلحة وتأثر الصحوة الإسلامية بقعود العلماء عن الجهاد
القول بأننا لا نستطيع الجهاد من العلماء وشباب الصحوة ممن لم يخوضوا معامع الجهاد ناتج عن الهزيمة النفسية وتأثر بالغزو الفكري.
قال إمام المجاهدين نور الله قلبه وبصيرته بنور التوحيد والإيمان:
"... لكن لما غاب الجهاد عن الأمة زمنًا طويلًا نشأ لدينا جيلًا من طلبة العلم لم يخوضوا معامل الجهاد وتأثروا بالغزو الإعلامي الأمريكي الذي غزا بلاد المسلمين فهو دون أن يخوض حربًا عسكرية قد أصيب بهزيمة نفسية ويقول لك لا نستطيع صحيح أن الجهاد لازم ولكن لا نستطيع."
لكن الصواب أن الذين من الله عليهم سبحانه وتعالي بالجهاد كما في أفغانستان أو في البوسنة أو في الشيشان ونحن من الله علينا بذلك فنحن علي يقين أن الأمة اليوم تستطيع بإذن الله سبحانه وتعالي أن تجاهد ضد أعداء الإسلام وبخاصة ضد العدو الأكبر الخارجي التحالف الصليبي اليهودي وأشير هنا إلي مسألة:
أن بعض الشباب نرجو الله أن يحفظهم ويبارك فيهم يتأثرون بقعود بعض الكبار ويظنون أن هؤلاء الكبار الذين يشار إليهم بالبنان ما قعدوا إلا لأنهم يعلمون المصلحة
وعند التحقيق المر ليس كذلك قطعًا ليس بالضرورة أن يكون تأخر الذين يشار إليهم بالبنان ناتج عن معرفته بالمصلحة فعند تدبر كتاب الله سبحانه وتعالي نجد أن الخيار رضي الله عنهم وأرضاهم قد عاتبهم الله سبحانه وتعالي علي التأخر فإذا كان الخيار الأبرار الأطهار رضي الله عنهم قد أصابهم داء التأخر عن الجهاد فكيف نزعم أن خيارنا اليوم أنهم يتأخرون للمصلحة؟
فالله سبحانه وتعالي قال مخاطبًا لنبيه وأهل بدر وهم خيار الناس قال تعالي: