لا يذهب مسلم إلي الأمم المتحدة
ولا يذهب عاقل ولو كان كافرًا إليها
قال أسد الله رفع الله درجته في عليين ...
مسألة أخري من دلالات هذا الحدث الظاهر أكدت بشكل واضح جلي ما ينبغي لمسلم ولا عاقل بعده أن يذهب إلي الأمم المتحدة وأما المسلمون فشرعًا لا يجوز أن يتحاكموا إلي هذه الأنظمة الكفرية الوضعية ولكن عن العقلاء من غير المسلمين أيضًا لا يذهبون ...
هل يوجد عاقل ولو كان كافرًا يذهب إلي محكمة القاضي فيها إن كان الحكم علينا ضربنا ضربًا شديدًا موجعًا تحت ما يسمي وزرًا وبهتانًا بالشرعية الدولية وإن كان الحق لنا تستخدم أمريكا حق الفيتو فلا يذهب إلي هناك مسلم أصلًا لأن هذا يتنافي مع الإيمان ولا يذهب عاقل ولو كان كافرًا , والذين يكثرون عن الأمم المتحدة وقرارات الأمم المتحدة إما إنهم لا يفقهون دينهم وإما أنهم يريدون أن يخدروا وبتعليق آمالهم علي سراب وأوهام ولا حول ولا قوة إلا بالله. أ. هـ.
دول المنطقة دول غير ذات سيادة
والأنظمة إما أنها عميلة أو عاجزة عجزًا تامًا
قال صلاح الدين بن لادن حفظه الله ...
آن الأوان للشعوب المسلمة أن تدرك بعد هذه الهجمات أن دول المنطقة هي دول ليست ذات سيادة فأعداؤنا يسرحون ويمرحون في بحارنا وفي أراضينا وفي أجواءنا يضربون دون أن يستأذنون أحدًا وخاصة في هذه المرة لم تستطع أمريكا وبريطانيا أن يحشدوا معهم في هذه المؤامرة الفاضحة المكشوفة ولم يعد هناك في أيديهم قدرة الأنظمة الموجودة وإما أنها متواطئة أو فقدت القدرة علي القيام بأي عمل ضد هذا الاحتلال السافر.
الفتوى الشرعية المباركة التي أسس إمام المجاهدين وناصر المستضعفين ومذل الكافرين ومغيظ الطواغيت المجرمين المرتدين وعلماء السلاطين الذين اشتروا الدنيا بالدين عليها جهاده العظيم ضد جيوش المشركين وكتائب المنافقين نحسبه كذلك ولا نزكي علي الله أحدًا ,