سقوط عدالته فلا يعد من الشهود العدول لارتكابه أمرًا حرامًا وكبيرة من كبائر الذنوب العظام ألا وهي أكل الربا .
زوال الأمانة فلا يمكن لذو عقل أن يأتمن آكل الربا ولو على حضيرة دجاج فكيف بما أكبر من ذلك .
اتصافه باسم الفسق والقسوة والغلظة .
زوال الخير والبركة عن نفسه وماله .
كثرة المحن والمصائب على آكل الربا من الظلمة واللصوص لأنه لا حق له في هذا المال لجمعه من الحرام .
إذا مات آكل الربا ترك ماله كله وحل العذاب الأليم والعقوبة الشديدة بسبب آكله للربا،فقد ورد: ( مصيبتان لن يصاب أحد بمثلها أن تترك مالك كله وتعاتب عليه كله ) .
يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام كما ورد ذلك في الحديث وذلك لأن الأغنياء يحاسبون على أموالهم من أين اكتسبه وفيما أنفقه وهذا في المال الحلال فما ظنك بذي المال الحرام0
فوالله إن ذلك هو المحق والنقصان والذل والهوان والمبين من الخسران0
فمن أستحل الربا وأصر على أكله وتعاطيه واستمر على ذلك أدى به إلى الكفر وسوء الخاتمه والعياذ بالله ، قال - صلى الله عليه وسلم: ( اجتنبوا السبع الموبقات( آي المهلكات ) قالوا يارسول الله: وما هن؟ قال: الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله الا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المومنات ) (1) .
ففي التعامل بالربا مخالفة لأمر الله تعالى وأمر نبيه - صلى الله عليه وسلم - قال تعالى ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب اليم ) (2) .
وفيه معصية لله عز وجل ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - وتعد لحدود الله تبارك وتعالى وارتكاب لمحارمه وقد قال الله تعالى ( ومن يعص الله ورسوله ويتق حدوده يدخله نارًا خالدًا فيها وله عذاب مهين ) (3) .
(1) رواه الشيخان
(2) النور63
(3) النساء