بسم الله الرحمن الرحيم
ومن حماقات الشيعة التقية ... انظر إليهم كيف يلوون أعناق النصوص لتوافق ماذهبوا إليه ... إنه الضلال والعياذ بالله. هاهم يفسدون بتأويلاتهم المتعسفة دون أجوبةٍ مقنعة تعقل أو تنقل.
فعندما وردت روايةٌ عن عليٍ بن أبي طالبٍ -رضي الله عنه وأرضاه- مخالفةً لمذهبهم أولوها بالتقية ولكن ممن؟ أترك الجواب في الرواية.
ففيما رووه عن عليٍ بن أبي طالبٍ -رضي الله عنه- (قال: جلست أتوضأ فأقبل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حين ابتدأت الوضوء فقال لي:"تمضمض واستنشق واستن"، ثم غسلت ثلاثًا، فقال:"يجزيك من ذلك المرتان"، فغسلت ذراعي ومسحت برأسي مرتين، فقال:"يجزيك من ذلك المرة"، وغسلت قدمي، فقال:"ياعلي خلل بين الأصابع لا تخلَّل بالنار")
قال الطوسي معلقًا: فهذا الخبر موافق للعامة
أهل السنة كما يسمونهم
وقد ورد مورد التقية، لإنَّ المعلوم
يقصد المكذوب
لايتخالج منه الشك من مذاهب أئمتنا عليهم السلام القول بالمسح على الرجلين. أ. هـ.
الطوسي"الاستبصار"
وهذا دليلٌ أن تقيَّة هؤلاء القوم تُمارس لسبب ولغير سبب، وهنا مكمن الخطر في التعامل معهم.
جناية التأويل الفاسد بتصرفٍ يسير صـ 313 ـ
إذا المرء أعطى نفسه كل ما اشتهت ولم ينهها تاقت إلى كل باطل
أخي المثنى رعاك الله:
لقد أخطأت خطأ فادحا لا يغتفر في عنوانك