فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 161

وعلام يوصي بالتمسك بسنته وسنة الخلفاء الراشدين والعض عليه بالنواجذ عند الإختلاف في قوله (:(( فإنه من يعش منكم: فسيري اختلافًا كثيرًا فعليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ. ) ) (1)

وعلام التحذير الشديد من الكذب عليه (في قوله:(( إن كذبًا عليَّ ليس ككذب على أحد فمن كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار. ) ). (2)

وعلام يحذر ممن يأتيه الأمر مما أمر به أو نهي عنه فيعترض ويقول: (( بيننا وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه حلالًا استحللناه، وما وجدنا فيه حرامًا حرمناه. ) ). ...

ثم يبين رسول الله (أن ما يحرمه بوحي غير متلو مثل ما يحرمه الله عز وجل في

قرآنه المتلو قائلًا: (( ألا وإن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله. ) ) (3)

(1) أخرجه أبو داود في سننه كتاب السنة، باب لزوم السنة 4/200 رقم 4607، والترمذي في سننه كتاب العلم، باب ما

جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع 5 / 43، 44 رقم 2676، وابن ماجه في سننه المقدمة، باب إتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين 1/15 - 17 رقمي 42، 43.

(2) أخرجه مسلم (بشرح النووي) المقدمة، باب تغليظ الكذب على رسول الله (1 / 101 رقم 4، والبخاري(بشرح فتح

الباري)كتاب الجنائز، باب ما يكره من الناحية على الميت 3 / 191 رقم 1291.

(3) أخرجه بن ماجه في سننه المقدمة، باب تعظيم حديث رسول الله والتغليظ على من عارضه 1/20 رقم 12، وأبو داود في سننه كتاب السنة 4 / 200 رقم 4604، والترمذي في سننه كتاب العلم، باب ما نهي عنه أن يقال عند حديث النبي (5/36 رقم 2664، وقال حسن غريب، وابن حبان في صحيحه(الإحسان بترتيب صحيح بن حبان) ، باب الإعتصام بالسنة وما يتعلق بها نفلًا وأمرًا وزجرًا 1 /107 رقم 12، والحاكم في المستدرك 1 / 191 رقم 371، وسكت عنه الحاكم والذهبي، وصححه الشيخ أحمد شاكر في هامش الرسالة للشافعي صـ 90، 91.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت