ألا إن حب المصطفى صفوة الورى
وصاحبه في الغار من جاز مفخرا
وحب أبى حفص وعثمان ذي الندى
وحيدر الغطريف والستة الذرى
وسائر أصحاب النبي وآله
وازواجه في الله من أوثق العرى
ومن كان للصحب الاماجد مبغضا
فذاك لعين في الغواية قد جرى
تبرأ منه المسلمون جميعهم
ودين الهدى من خبث نحلته برا
فنال من الله العقاب معجلا
ومثوى بأطباق الجحيم مسعر
هذا والله تعالى اعلم, وصلى وسلم وبارك على نبينا
محمد وعلى اله, وصحبه أجمعين.
أملاه
عبد الله بن عبد الرحمن السعد
ينظر كلام البخاري والترمزي على هذا الحديث برقم 2748 عند الترمزي ... 1
2 -التاريخ بغداد (7/ 137)
3 -تاريخ بغداد (10/ 175)
4 -الصارم المسلول (1/ 591)
5 -ينظر: (جامع العلوم والحكم (لابن رجب(2/ 109) تحت شرح حديث العرباض بن سارية, فقد ساق جملة من الاحاديث والآثار عن السلف في الاحتجاج بما جاء في الخلفء الراشدين, وبالذات عن ابي بكر وعمر رضي الله عنهما, وينظر ايضا: (الفروق) للقرافي